الصفحة الرئيسية » أقسام الشركة » قسم النشر الإلكتروني

  تعريف بقسم النشر الإلكتروني

يعتبر ركيزة أساسية ودعامة لجميع الأقسام بالشركة؛ حيث يقوم القسم بالتعامل مع النصوص المكتوبة والمسموعة وتجهيزها للأقسام الأخرى، بالإضافة إلى قيام بعض موظفي القسم ذوي القدرات الخاصة ببعض المشاريع الخاصة بالشركة.

 

كما يضم القسم أكثر من مائتين وخمسين باحثًا من خريجي كليات اللغة العربية والشريعة، وبخاصة جامعة الأزهر.

 

ولضمان الدقة في سير العمل مع هذا العدد الهائل من الباحثين يقوم رئيس القسم بتقسيم الباحثين إلى مجموعات، وإسناد كل مجموعة إلى أكفأ الباحثين لغويا وشرعيا وإداريا، ويتم التعامل مع الباحثين من خلال رؤساء المجموعات؛ حتى يتسنى لرئيس القسم القيام بمهامه الموكلة إليه.

 

دورة إعداد البيانات Digitaization cycle :

يتم العمل في إعداد المعلومات من خلال عدة مراحل يتم بعدها إرسال المعلومات بعد تجهيزها إلى قواعد البيانات.
وتبدأ بالمسح الضوئي للوثائق والمستندات لتحويلها من صورة ورقية إلى صور حاسوبية، هذه الصور غير قابلة للتعديل، وهنا يأتى دور القراءة الآلية، وفيها يتم تحويل الوثائق الممسوحة ضوئيا إلى نصوص إلكترونية قابلة للتعديل، وتتم عليها كل المعالجات اللغوية والشرعية.

 

وتختلف الحروف في اللغة العربية عن باقي اللغات الأوربية، وهذا الاختلاف له تأثير مباشر على عملية القراءة الآلية؛ فالحروف العربية متصلة كما يتغير شكل الحرف حسب موقعه في بداية أو وسط أو نهاية الكلمة.

 

والقارئ الآلي العربي يعطي نسبة دقة تصل إلى 98% ، ويؤدي استخدام هذه التقنية إلى تخفيض الوقت بنسبة 50% .

 

أما إذا كانت الطباعة رديئة أو قديمة فالحل يكون بالإدخال اليدوي للنصوص.

 

مرحلة الفهرسة:

يتم في هذه المرحلة إدخال البيانات الخاصة بحقول الفهرسة، وحقول الفهرسة هي حقول يتم فيها إضافة معلومات للوثيقة، مثل: اسم المشروع، اسم الكتاب، اسم المؤلف، رقم الصفحة في الكتاب، عنوان الوثيقة، وأي معلومات أخرى ضرورية. وتستخدم هذه المعلومات في عملية البحث والفهرسة، ويتم تحديد ما إذا كانت هذه المعلومات ضرورية؛ حيث لا يمكن إرسال الوثيقة إلى المرحلة التالية قبل ملء هذه الحقول، ويمكن أن تكون هذه المعلومات اختيارية.

 

ويمكن إضافة هذه المعلومات في مرحلة سابقة ويتم مراجعتها هنا، وفي هذه المرحلة يتم مراجعة النص الناتج عن القراءة الآلية، وكما نرى هنا يوجد رابط بين الكلمة في النص وبين صورتها لتسهيل عملية المراجعة.

 

وحدة التصحيح :

يمكنك من خلال هذه المرحلة تمييز الأخطاء بلون مخالف للون النص، كما يمكنك معرفة عدد الأخطاء في الوثيقة التي أنت بصددها من خلال الإحصائيات.

 

وبالوقوف على الكلمة المحددة يقترح عليك المصحح بعض الاقتراحات التي قلما يخرج الصحيح عنها، ويلعب اللغوي دورا أساسيا في تحديد الاقتراح الصحيح من خلال فهمه للسياق.

 

وتصحيح الكلمة باختيار الكلمة الصحيحة من المقترحات أو بكتابتها يدويا أو تجاهل الكلمة له 3 مستويات: إما في هذا الموضع فقط، أو على مستوى الوثيقة، أو في كل الوثائق التالية.

 

ويمكنك أيضا تغيير الكلمة التي أنت بصددها فقط، أو تغييرها على مستوى الوثيقة المفتوحة من خلال خاصية "تغيير الكل"، أو تغييرها كلما قابلته في أي وثيقة، وذلك باختيار خاصية "تغيير دائما" حيث يحتفظ المصحح بالكلمة الصحيحة داخل القاموس الخاص به.

 

هذا في حالة إذا كانت الكلمة خطأ ويلزم تغييرها، أما إذا كانت الكلمة صحيحة ويلزم تجاهلها فتتوفر ثلاث خواص وهي: تجاهل: وهي خاصة بتجاهل الكلمة في هذا الموضع فقط.

 

تجاهل الكل: وهي خاصة بتجاهل الكلمة على مستوى الوثيقة المفتوحة كلها.

 

تجاهل دائما: أي تجاهل الكلمة على مستوى الوثائق كلها حيث يحتفظ المصحح بهذه الكلمة داخل القاموس الخاص به، ويتجاهلها كلما ورد ذكرها في أي وثيقة.

 

كما تتوفر داخل المصحح خاصية البحث داخل الوثيقة المفتوحة، ويمكنك أيضا التحكم في خاصية البحث من خلال مطابقة حالة الأحرف، مثل: أحمد، احمد، فعند البحث يقف على الكلمة من حيث رسمها الإملائي، أو اختيار الكلمة بالكامل فقط، أي شكل الكلمة بدون النظر إلى الرسم الإملائي، أما الاختيار الثالث فيكون البحث من خلال نص محدد (مظلل). وتوفيرا على المستخدم تتوفر بالمصحح الآلي أزرار للانتقال من خطأ إلى خطأ تالٍ له، أو الانتقال إلى الخطأ الأخير في الوثيقة، أو الرجوع إلى الخطأ الأول، ويظهر بجوار هذه الأزرار حصر بعدد الأخطاء الموجودة بالوثيقة، وكلما انتقلنا من خطأ إلى آخر يتم تحديد رقم هذا الخطأ آليا بالنسبة لعدد الأخطاء الكلية للوثيقة.

 

مرحلة التشكيل:

بعد مرحلة التصحيح الآلي للكلمات والنصوص اللغوية، تأتي مرحلة التشكيل، والتشكيل نوعان:

 

الأول: اختياري حسب طلب العميل، وهو وضع علامات التشكيل على الكلمات، وهو يساعد القارئ على فهم النص بدقة.

 

والثاني: تحليل الكلمة صرفيا، وربطها بالجذر اللغوي والميزان الصرفي، وهو ضروري لأدوات البحث حتى نحصل على نسبة دقة عالية.

 

التشكيل الآلي حيث يشكل النص اللغوي تشكيلا آليا بنسبة دقة فائقة تصل إلى 95 % يستدرك خلالها الباحث اللغوي البقية الباقية من الأخطاء.

 

مميزات تلك المرحلة:

1- يتيح البرنامج للباحث اللغوي الحالة الإعرابية للكلمات، سواء كانت مرفوعة أو مجزومة أو منصوبة ..... إلخ. فمن خلال هذه الميزة يستطيع الباحث اختيار الحالة الإعرابية السليمة للكلمة اللغوية من خلال السياق اللغوي المتاح، حتى في حالات الكلمات الممنوعة من الصرف إذا كانت مضافة وأراد الباحث أن تكون مجرورة بالكسرة نبهه البرنامج بهذه الرسالة.
2- يتيح البرنامج للباحث اللغوي التحليلات الصرفية للكلمات من خلال الوزن والميزان الصرفيين للكلمة؛ فمن خلال الوزن والميزان الصرفيين السليمين للكلمات –هذه الميزة مهمة من خلال البحث الصرفي للكلمات- يستطيع الباحث تشكيل الكلمات بكل سهولة ويسر.
3- يتيح البرنامج للباحث اللغوي الخبرة المتراكمة من خلال إضافة الكلمة دائما خلال الوثيقة أو الكتاب أو استبدال الكلمة دائما أو تعديلها.
4- يتيح البرنامج للباحث اللغوي خاصية البحث عن الكلمات والانتقال إلى الكلمات التالية وهكذا.
5- يتيح البرنامج للباحث اللغوي خاصية الانتقال إلى النص المشكل أو الكلمة المشكلة.
6- يتيح البرنامج للباحث اللغوي إمكانية التعديل في تشكيل الكلمة، إما بالإضافة أو الحذف حسب ما يقضيه السياق اللغوي.
 

 

مرحلة تكشيف عناصر النص :

بواسطة هذه الأداة يتم تنسيق النص العناوين والفقرات ونوع وحجم الخط، إنها محرر صفحات ويب هنا وهذا هو الأهم يتم تكشيف عناصر النص يتم تحديد الأعلام الأنبياء الأماكن وغيرها. يقوم بهذه العملية باحث شرعي يقرأ النص وعندما يجد علمًا مثلا فإنه يحدده ويضيفه إلى قائمة الأعلام.
تستخدم هذه القوائم في بناء الفهارس

 

مرحلة الربط الآلي للموضوعات:

في هذه المرحلة يتم ربط الصفحات بشجرة موضوعات أعدت مسبقا باستخدام الكلمات المفتاحية ويمكن ربط الصفحة بأكثر من موضوع ويتم ترتيب الموضوعات وتحديد نسبة مئوية لارتباطها بالموضوع، ويقوم الباحث الشرعي بمراجعة نتيجة الربط.

 

ويستطيع أن يرى الكلمات المفتاحية التي تم الربط اعتمادا عليها من خلال الضغط بالماوس مرتين على الموضوع يمكنه أن يعدل ترتيب الموضوعات أو يحذف أحدها أو يضيف موضوعا من شجرة الموضوعات ويحدد ترتيبه.

 

أما بناء شجرة الموضوعات فيقوم به فقط مدير النظام أو من يسمح له بذلك.

 

ومن الممكن أن يتم الربط آليا بدون السماح بمراجعته، وفي هذه الحالة قد تكون به نسبة مقبولة من العميل.

 

برنامج التقسيم الموضوعي اليدوي وكيف يعمل:

وظائف البرنامج:-

أولا: استعراض شجرة الموضوعات: وهي شجرة تشمل فروعا عديدة في الفنون المختلفة، كالفقه، والأصول، والعقيدة، والبلاغة، والنحو، وغيرها، عن طريق زر في أقصى اليمين أعلى.
ثانيا: استعراض ملفات الصفحات التي يراد ربط موضوعاتها باستخدام زر [ LOAD FILES].
ثالثا: استعراض عناوين الصفحات التي سيتم الربط بها بمجرد تظليل ملف الصفحة.
رابعا: يتم الربط بين فرع الشجرة وعنوان الصفحة باستخدام زر [ ADDNODE ].
خامسا: يمكن عمل بحث في شجرة الموضوعات عن طريق [ TREESEARCH ].
سادسا: يمكن حذف الربط الذي تم عند إرادة ذلك باستخدام [DELITEM ].
سابعا: يمكن عرض محتويات الصفحة التي يراد ربط موضوعها باستخدام [ VIEW PAGE].
ثامنا: يمكن عمل بحث لمعرفة العناوين التي تم ربطها بفرع معين من الشجرة باستخدام زر [ SEARCH].

 

تعربف بــ tool تخريج الآيات والأحاديث:

أولا: تخريج الآيات :

هي أداة أتوماتيكية لتخريج الآيات التي ترد في النصوص، حيث تقوم بالبحث في الملفات عن الآيات – التي تكون محدده سلفا برمز توضع أيضا بطريقة أوتوماتيكيه – وتضع لكل آية اسم السورة التي وردت فيها الآية ورقمها، ورقم الآية أيضا.

 

ولا بد أن يكون النص مطابقا بنسبة 100% للنص القرآني وعند وجود أي اختلاف ولو كان بسيطا لا يتم تخريج هذه الآية ويتم وضع علامة # حتى يتم مراجعه هذا النص.

 

كما أنه تنبه على النص القرآني الذي ورد في القرآن أكثر من مرة حتى يتم يدويا اختيار التخريج الصحيح.

 

تقوم بوضع link على الآيات للوصول لبرنامج القرآن الكريم على موقع الشركة تمكن المستخدم من سماع الآية ورؤية التفاسير المختلفة لها.

 

ثانيا: تخريج الأحاديث :

هي أداة أتوماتيكية لتخريج الأحاديث التي ترد في النصوص من خلال قاعدة بيانات في الحديث قوامها حوالي 63 ألف حديث، وهي مجموع كتب السنة التسعة. تقوم بالبحث في الملفات عن الأحاديث – التي تكون محدده سلفا برمز توضع أيضا بطريقة أوتوماتيكيه وتخريجها.

 

تعطي إمكانية تحديد نسبة دقة البحث داخل قاعدة بيانات الحديث.

 

بعد إجراء عملية التخريج على الملفات تعطي مجموعة من الأحاديث هي احتمالات تخريج الحديث الموجود بالملف وفقا لنسبة البحث المحددة سلفا.

 

يقوم الباحث باختيار الحديث المطابق للنص في الملف فتقوم ال tool بتخريجه آليا على بقية كتب السنة التسعة وتعطي في التخريج اسم المرجع الذي ورد به الحديث والباب ورقم الحديث في كل مرجع.

 

تقوم بوضع link على الأحاديث للوصول لبرنامج الحديث الشريف على موقع الشركة تمكن المستخدم من رؤية الحديث وشروحه المختلفة.

 

تحويل الويب إلى كتاب :

يتم تحويل ملفات الـ htm الصالحة للنشر عبر الإنترنت إلى ملف وورد Word File ) ) بطريقة آلية عبر استخدام Convert to Word Tool جاهزة للطباعة في صورة كتاب.

 

تمتاز هذه الآداة بإدراج الآيات بالفونط العثماني مع التخريج الكامل للآيات الكريمة والأحاديث الشريفة الواردة في الموضوع في هامش الصفحة.

 

وتمتاز أيضا بوضع العناوين الرئيسية للصفحات في منتصف الصفحة مع الخط السميك ووضع header للملف به اسم الكتاب والمؤلف.

 

تحول الـ Tool الجملة الدعائية مثل: صلى الله عليه وسلم، ورضي الله عنه، وعز وجل ... وهكذا إلى رسم Graphic مما يعطي للكتاب شكلا جميلا.

 

تحافظ على وضع الشعر العربي في جدول حتى يظهر على الصورة السليمة المعروفة للمستخدم العربي.

 

ويكون استخدام هذه الأداة ضروريا عندما تكون المدخلات غير مطبوعة كمحاضرات الشيوخ والعلماء وخطبهم التي تم تفريغها، والكتب التي طبعت قديما ويراد إعادة طباعتها، وكذلك لعمل إصدارات جديدة مزيدة ومنقحة ومشكولة من الكتب.

 

 المشروعات:

ما من مشروع يُنفّذ في الشركة إلا ويكون للقسم مشاركة فعالة فيه ، إلا أن يكون ذلك المشروع مشروع برمجة بحت. ومن أهم المشاريع التي ساهم فيها القسم:

 

القرآن الكريم
الحديث الشريف
جامع الفقه الإسلامي
مجمع الملك فهد

 

قدرات ومهارات خاصة لموظفي القسم:

بقوم موظف قسم النشر الإلكتروني بأعمال القسم التقليدية: من مطابقة للنصوص ومراجعتها وتشكيلها، والقيام بالخدمات الشرعية من هيكلة وترميز للآيات والأحاديث وغير ذلك، بالإضافة إلى بعض الأعمال الأخرى مثل: إدارة المشاريع وإدارة الأفراد والقيام بتطوير المواقع التي يغلب عليها النصوص باستخدام بعض لغات البرمجة الخاصة بالمواقع على الإنترنت مثل: لغة (HTML-DHTML-JavaScripts-XML-XSL)

 

إنجازات القسم:

ويقصد بها المشاريع التي تمت داخل القسم، وتحت إدارته مثل: مشاريع الويب سي دي، ومشروع مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية (إنترنت) ومشروع مسابقة القرآن الكريم (إنترنت)....

 

علاقة القسم بأقسام الشركة الأخرى:

تقوم إدارة النشر الإلكترواني بإمداد جميع أقسام الشركة من (تطوير – وسائط متعددة – إنترنت – اختبار) – بكافة المواد المطلوبة والنصوص الخاصة بالمشاريع حسب المواصفات المطلوبة، كما أنها تمد هذه الأقسام والإدارات -إذا تطلب الأمر- ببعض الباحثين لإنجاز الأعمال الخاصة بهم شرعية كانت أو لغوية داخل القسم.