نظام جمانة
أصبحت المعلومات في العصر الحديث من أهم العناصر التي يعتمد عليها متخذو القرار ، ومع التطور التكنولوجي الهائل الذي يعد من سمات هذا العصر أصبحت الإنترنت هي أهم مصادر هذه المعلومات، وتنوعت الوسائل والأدوات التي نستخلص المعلومات منها. ولكن التضخم المتعاظم للمعلومات على هذه الشبكة العالمية يمثل عائقا يحول دون الوصول إلى المعلومات المطلوبة بسرعة ودقة، كما أن تعدد المصادر والمواقع يؤدي إلى وجود تناقض أو تكرار أو تشابه بين عناصر هذه المعلومات، مما يستلزم جهوداً فائقة للوصول إليها ثم ترشيحها وضبطها لاستخلاص المفيد منها.
 
ومن هذا المنطلق قمنا بتصميم وتطوير نظام "جمانة " لجمع المعلومات من شبكة الإنترنت، وهو نظام جاهز يتضمن عدة مكونات تم ربطها في تناغم وتناسق لكي تقدم الخدمات والوظائف التي يتعاظم الطلب عليها في مجال المعلومات، وكلها خدمات ووظائف تتم بصورة آلية، وتحقق مطالب كل من يرغب في الوصول إلى معلومات سريعة وصحيحة ومختصرة وبكلفة منخفضة.
ويقوم هذا النظام بجمع المعلومات من شبكة الإنترنت ثم حذف المكرر منها ثم تصنيفها وتلخيصها وتكشيف الكلمات والجمل المحورية فيها ثم عرضها في تقارير لمتخذي القرار أو عرضها على شكل نشرات معلوماتية يومية على شبكة محلية لموظفيها أو مستخدميها.
 
ونظام جمانة لجمع ومعالجة المعلومات قد تم إعداده للمستخدمين في صورة متكاملة وفورية تغني عن الدخول في سلسلة من عمليات وضع المواصفات والتصميم والتنفيذ لكل مستخدم على حدة، وما يتبع ذلك من احتمالات الكلفة العالية وعدم توافق المواصفات وعدم الملاءمة الكاملة للمستخدم وغير ذلك من مخاطر تفصيل نظم بعينها لكل عميل على حدة.
 
 

لماذا جمانة

يستخدم جمانة للأغراض الآتية:
  • مراقبة مواقع الإنترنت محل الاهتمام على مدار الساعة.
  • مراقبة الموضوعات محل الاهتمام في كل المواقع.
  • زيادة الإنتاجية في المؤسسة وذلك بتقليل الوقت الذي ينفق لاستخلاص المعلومات المطلوبة من الإنترنت وذلك بإتاحة العديد من أدوات انتقاء وجمع المعلومات ثم إعدادها آليا بالإضافة إلى وسائل البحث والاسترجاع المتقدمة.
  • حفظ المعلومات مركزياً وإتاحتها لجميع المستخدمين.
  • زيادة فاعلية المعلومات وجودتها بالتلخيص والتصنيف والربط وبالتالي زيادة معدل استخدامها.
  • بناء نشرة معلومات يومية أو دورية مختصرة لمتخذي القرار.
مكونات نظام جمانة
صُمم هذا النظام لكي يسمح للمستخدم بجمع المعلومات من الإنترنت ثم إعدادها ونشرها من خلال مراحل محددة مع إعطاء مدير النظام الصلاحيات الكاملة للتحكم في عملية الإعداد والتي تضم عمليات التصنيف والتلخيص والتكشيف والربط والفهرسة، ثم إصدار التقارير أو النشر على الشبكة المحلية (إنترانت) . مع إمكانيات الإدارة التي تسمح بالمراجعة والتحكم في كل المراحل. ويضم النظام البرامج والنظم الفرعية الآتية التي أنتجتها شركة حرف والتي يتم تشغيلها وإدارتها من واجهة النظام الرئيسية وهي:
(1) نظام جمع المعلومات من الشبكة – كاشف حرف:
ويشمل ما يلي:
 
  1. قارئ مواقع الإنترنت
  2. قارئ الموضوعات من الإنترنت
حيث يتم تسجيل عنوان الموقع محل الاهتمام لكي يتم تنزيل كل صفحاته أو يتم تسجيل الموضوع محل الاهتمام لكي تتم قراءة ما يتعلق به على الإنترنت .
(2) المصنف الآلي
ويقوم بالتصنيف الآلي لآلاف الوثائق العربية التي يتم قراءتها من الإنترنت وذلك بناءً على ما تحويه من معلومات، ويستخدم في ذلك المكنز الشامل الذي أنتجته شركة حرف والذي يضم 50 ألف كلمة مفتاحية تشمل كافة المعارف الإنسانية. ويكون ناتج عملية التصنيف شجرة للتقسيم الموضوعي للمعلومات التي تم جمعها من الإنترنت يستطيع المستخدم التجول خلالها من واجهة استخدام النظام. وشجرة التقسيم الموضوعي تبدأ بالمستوى الأعلى للموضوعات العامة ثم الموضوعات الفرعية التي تندرج تحتها ثم بالموضوعات الأصغر ... وهكذا حيث تنتهي بعناوين الصفحات / الوثائق المنشورة.
(3) الملخص الآلي
يسمح الملخص الآلي بزيادة قدرة المستخدم على تصفح المعلومات المتاحة، وخصوصاً مع التدفق المتعاظم لهذه المعلومات. فيستطيع قراءة صفحات بسيطة تحتوي على مضمون مئات الصفحات، ويستطيع المستخدم تحديد نسبة التلخيص المطلوبة للوثائق والتي قد تكون 10% - 20% ... وهكذا. فيتم تلخيص كل الوثائق بهذه النسبة المحددة وذلك عند بناء التقارير أو عند البحث والاسترجاع، ويكون الناتج هو الملخصات التلقائية للوثائق فيستطيع المستخدم التعرف على محتواها قبل عرضها كاملة.
(4) الرابط الآلي
حيث يتم ربط الجمل المحورية والكلمات المفتاحية في كل وثيقة بمثيلاتها في الوثائق الأخرى فيستطيع المستخدم -عند استعراض أي صفحة – أن يستخدم إحدى الجمل/الكلمات المحورية الموجودة بها وذلك للتنقل والإبحار بين الوثائق الأخرى التي تحوي نفس الجملة المحورية. وتعتمد عملية الربط على تكشيف الجمل/الكلمات المحورية في النصوص آليا باستخدام مكنز شركة حرف والذي يضم حوالي 50 ألف جملة/كلمة محورية تنتظم في علاقات هرمية .
وكلما أضيفت وثائق جديدة تضم كلمات/جملا محورية تتعلق بأحد الموضوعات فإنه يتم ربطها آليا بمثيلاتها من الكلمات/الجمل المحورية في الوثائق الأخرى التي تندرج تحت نفس الموضوع، وبهذا تعتبر كل وثيقة مضافة كأنها جزئية جديدة تضاف إلى مجموعة من الوثائق المتجانسة.
ويعتبر هذا الأسلوب لإنشاء علاقات ترابطية بين الوثائق والصفحات أحد أهم أساليب الإبحار السريع والدقيق في محيط متعاظم من المعلومات.
(5) محرك البحث (براق)
وهو محرك البحث الخاص بشركة حرف والذي يتم بواسطته فهرسة النصوص بحيث تكون قابلة للبحث والاسترجاع من موقع المؤسسة، فيستطيع المستخدم -عند البحث عن كلمة أو جملة- الوصول إليها داخل ملخصات الوثائق أو داخل المحتوى النصي لهذه الوثائق، ويتم استخدام العديد من أنواع البحث مثل البحث عن الكلمة نفسها أو عن جملة كاملة ، أو عن عدة كلمات متقاربة أو متباعدة، أو عن الاشتقاقات اللغوية للكلمة أو الكلمات محل البحث .
(6) مدير النظام
هو الذي يتحكم في كل المكونات السابقة بواسطة الصلاحيات اللازمة لذلك. ومن خلال واجهة الاستخدام الخاصة بمدير النظام فإن المسئول عن إدارة النظام يقوم بتشغيل كاشف حرف لقراءة المواقع والموضوعات فيقوم بتسجيل عنوان الموقع المطلوب قراءته وضبط الأوقات الدورية لزيارة الموقع لقراءة الصفحات الجديدة وإلغاء الزيارة للمواقع التي سبق تسجيلها وتحديد محركات البحث العالمية التي يستخدمها وغير ذلك. كما يقوم بتشغيل الملخص الآلي وتحديد نسبة التلخيص التلقائي، وتشغيل المصنف الآلي مع اختيار المكنز الذي يستخدم في عملية التصنيف ( وذلك عند وجود أكثر من مكنز في النظام )، ويقوم بتحديد القالب الخاص بشكل التقرير وذلك بالاختيار من قوالب جاهزة سبق إعدادها وتحميلها، واختيار شكل صفحة العرض على الموقع الداخلي للمؤسسة، كما يقوم بمنح الصلاحيات المختلفة لمستخدمي النظام، وغير ذلك من اختصاصات مدير النظام .
مستخدمو النظـام:
  • الهيئات السيادية التي تريد مراقبة مواقع بعينها أو تريد مراقبة ما ينشر عن أحد الموضوعات وذلك على شبكة الإنترنت .
  • المؤسسات أو الهيئات التي ترغب في إعداد نشرات صحفية ومالية يومية لإطلاع العاملين بالمؤسسة أو غيرهم عليها.
  • إدارات التسويق لدعم عمليات التسويق والبيع وذلك بمراقبة المواقع أو المنتجات المنافسة، وإعداد الدراسات التسويقية.
  • غرف التجارة والصناعة لجمع معلومات عن المنتجات والشركات والمؤسسات ثم نشرها لمجموعات متخصصة.
  • بناء المكتبات الإلكترونية وبنوك المعلومات للدول والهيئات والجامعات.